الرئيسية / مقالات / تراث نيوز يواكب مهرجانات صيف ٢٠١٧: بعلبك مدينة الشمس

تراث نيوز يواكب مهرجانات صيف ٢٠١٧: بعلبك مدينة الشمس

انطلقت مهرجانات الصيف لهذا العام ويبلغ عددها أكثر من مائة. وبالتزامن، يقوم موقع تراث نيوز بإعداد مقالات تعريفية ليشاركها مع جمهوره. وتهدف هذه المبادرة إلى إلقاء الضوء على الأماكن التراثية والسياحية التي بإمكان الزائرين الاطلاع عليها وزيارتها خلال تواجدهم في المهرجانات.

بعلبك: 

تقع بعلبك على بعد ٨٥ كل إلى الشرق من بيروت فوق أعلى مرتفعات سهل البقاع، وعلى مفترق عدد من طرق القوافل القديمة التي كانت تصل الساحل المتوسطي ببر الشام الشمالي وشمال سوريا بشمال فلسطين. وقد استفادت عبر تاريخها الطويل من هذا الموقع المميز لتصبح محطة تجارية هامة ومحجاً دينياً مرموقاً. 

أقيمت معابد بعلبك على تل أثريّ يرقى إلى أواخر الألف الثالث ق.م. على الأقل. وعلى الرغم من الغموض الذي يشوب تاريخ الموقع، بسبب عدم إجراء الحفريات التي توضح تعاقب المستويات السكنية الذي يتألف منها التل، فإنه يكاد يكون من المؤكد أنّ قمة التل أعدت في غضون الألف الأول ق.م لتكون عبادة يتألف من حرم بوسطه مذبح على غرار المشارف السامية التي ورد ذكرها في التوراة.

بدأ العمل في بناء الهيكل الكبير في أيام الامبراطور “أوغسطس” في أواخر القرن الأول ق.م. وكان الانتهاء منه في أواخر عهد الامبراطور “نيرون”.

 

الموقع الأثري:

 

يتألف مجمع بعلبك الديني من ثلاثة صروح رئيسية هي: معبد “جوبتير” الكبير والمعبد الصعير المنسوب إلى “باخوس” والمعبد المستدير المنسوب إلى “الزهرة”. وهناك بقايا معبد رئيسي رابع كان يقوم فوق تلة “الشيخ عبد الله” إلى الجنوب من المدينة.

 

المعبد الكبير أو معبد جوبتير:

كان المعبد الكبير مكرساً لعبادة الثالوث البعلبكي في صيغته العلنية التي لم تكن ممنوعة على أحد، وكان هذا المجمع الضخم يتألف من أربعة أقسام رئيسية هي: الرواق المقدم، وكان يشكل المدخل العمائري، يليه البهو المسدّس، فالبهو الكبير فالهيكل.

جولة في أنحاء بعلبك:

قبة السعادين:

 

على مسافة من البوابة الرومانية، ضريح مقبقب يتألف من حجرتين وقد بني عام ١٤٠٩ م. في زمن السلطان الملك الناصر ليكون ضريحاً لنواب السلطنة في بعلبك.

البوابة الرومانية:

إلى الشمالي الغربي من القلعة، وعلى مقربة من الثكنة العسكرية، تقوم بوابة عظيمة محصنة وهي من بقايا التحصينات التي كانت تحيط بالمدينة في عصرها الروماني.

بقايا سور الفترة الوسيطة:

بني هذا السور في بعض أجزائه على بقايا السور الروماني، وذلك خلال العصر الأيوبي. وقد أجريت عليه بعض الترميمات في عصر المماليك.

 

قبة دوروس:

يرجع تاريخ هذا الضريح إلى العصر الأيوبي، وكانت له قبة فوق ثمانية أعمدة من الغرانيت الأحمر.

الجامع الأمويّ الكبير:

يقوم هذا الجامع إلى الشرق، ويتألف من بهو مربّع يحيط به رواق ويتوسط حوض ما، كان فيما مضى مقبباً وتتألف قاعة الصلاة فيه من ثلاثة صفوف من الأعمدة وقد نقلت مع تيجانها من المعابد والبنى الرومانية المجاورة.

الكنائس:

في بداية القرن العشرين، تم بناء كنيستين في الموقع الأثري، الأولى هي كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذوكس والثانية كنيسة السيدة للموارنة.

 

 

شاهد أيضاً

خريطة دمار العمران بفعل الحرب في الموصل

تظهر هذه الخريطة الدمار الذي حلّ بمدينة الموصل القديمة، في محافظة نينوى بالعراق. وتمكنت “يونيتار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *